الثلاثاء، 27 مارس، 2012

هذه الرواية




بين عامي 1990 و1991 شهد العالم تغييرات دراماتيكية هائلة كان من ابرزها غزو الكويت وانهيار الاتحاد السوفياتي .. فولدت أمم جديدة . واخرى توحدت..  وراح التاريخ يخط سطوره من مسارات جديدة بعضها ارتد في اتجاه معاكس.. وتشكلت تحالفات دولية جديدة.. وتغيرت نظم .. ونسفت نظريات مثلت دساتير لبعض الدول في بعض الحالات.. وتقاربت بعض العقائد وتطرّفت.. وسقطت افكار كثيرة من تلك التي ابقت السلام الكوني على نار هادئة لاكثر من نصف قرن..  تاركة جنون حرب من نوع جديد ينفلت من عقاله ليعيث في الارض دماراً وقتلاً وخراباً باسم الحرية والعدل.

اما في فلسطين، حيث تدور احداث هذه الرواية، فقد تغير كل شيء من حولها الاَ الاحتلال العنصري البغيض.. فقد ظل جاثماً على صدر أهلها.. وظلت المقاومة مستمرة ممثلة بالفتى عمر، وهو فتى في السابعة عشرة من عمره، شاءت الاقدار ان يكون بطلاً لمهمة صعبة تحتاج قوة وصبراً وجلداً لكشف شبكة عملاء محلية.

وفي سياق الرواية، تسلط الاضواء على كيفية سقوط مدينة نابلس ضمن باقي مدن الضفة الغربية تحت الاحتلال عام 1967، وما فعله الاحتلال لاخماد روح المقاومة بمحاولات تخريب العقول ودس العملاء والجواسيس بين الفلسطينيين والطرق القذرة التي اتبعها لتجنيدهم..

ومعظم احداث الرواية حقيقية بشكل عام ولكن مع تغيير في الاسماء والاماكن، مع اضفاء جانب من الخيال على بعض الاحداث للمحافظة على تماسكها بصورة اقرب للكيفية التي حدثت بها، وربطها بجانب من التراث والفولكلور الفلسطيني العظيم.




محمد مهيب جبر

الشارقة- الامارات العربية المتحدة

30 اكتوبر/تشرين الاول 2009

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق